مجموعة مؤلفين
164
مع الركب الحسيني
بسيفي ما ثبت قائمة في يدي ، ولا أُفارقك ! ولو لم يكن معي سلاحٌ أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك حتّى أموت معك ! وكُنت أوّل من شرى نفسه ! وأوّل شهيد شهد للّه وقضى نحبه ! ففزت وربّ الكعبة ، شكر اللّه استقدامك ومواساتك إمامك ، إذ مشى إليك وأنت صريع ، فقال : يرحمك اللّه يا مسلم ابن عوسجة ، وقرأ : فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا . لعن اللّه المشتركين في قتلك : عبداللّه الضبابي ، وعبداللّه بن خُشكارة البجلي ، ومسلم بن عبداللّه الضبابي . » . « 1 » 5 ) - مسلم أو أسلم بن كثير الأعرج الأزدي - الصحابي - ( رض ) قال المحقّق السماوي ( ره ) : « مسلم بن كثير الأعرج الأزدي - أزد شنؤة - الكوفي : كان تابعياً كوفياً صحب أمير المؤمنين عليه السلام ، وأصيبت رجله في بعض حروبه . قال أهل السير : إنّه خرج إلى الحسين عليه السلام من الكوفة ، فوافاه لدن نزوله في كربلاء . وقال السروي : إنّه قُتل في الحملة الأولى . » . « 2 » وقال النمازي : « مسلم بن كثير الأعرج : من أصحاب الرسول وأميرالمؤمنين صلوات اللّه عليهما ، وتشرّف بشهادة الطفّ في الحملة الأولى » . « 3 » وقال الزنجاني : « وقال العسقلاني في ( الإصابة ) : هو أسلم بن كثير بن قليب الصدفي الأزدي الكوفي ، له إدراك مع النبيّ صلى الله عليه وآله ، وذكره ابن يونس ، وقال : شهد فتح مصر في زمان عمر بن الخطّاب » . « 4 »
--> ( 1 ) البحار ، 45 : 69 - 70 . ( 2 ) إبصار العين : 185 . ( 3 ) مستدركات علم رجال الحديث ، 7 : 415 ، الرقم 14919 . ( 4 ) وسيلة الدارين في أنصار الحسين عليه السلام : 106 .